|
مقالات
متنوعة
عيد
الأم
عيد
البسمة عيد
الحب عيد
الوفاء فلا
يوجد في
الوجود
أحلي وأحمل
وأحن من
الأم
هي
الحياة هي
الوردة
الجميلة هي
الشمعة
المضيئة هي
عماد
الأسرة
يارب
خليك يا
أمي ... كل ابن
وابنة
يقولونها
من اعماق
قلوبهم
لأمهم
الحبيبة
ومهما قلنا
عن الأم
فلا يمكن
أن نؤتيها
حقها وأمل
كل أم أن
ترى
ابنائها
وبناتها
ناجحين
مطيعين لله
وللوالدين.
فلنحقق
لأمهاتنا
ذلك
لنعطيهم
السعادة
والحب
اللائق لهن.
زهرة
جميلة لكل
أم في عيد
الأم وقبلة
على يد كل
أم في عيد
الأم أجمل
الاعياد.
جامعة
جنوب
الوادي
تقرر كتابا
على الطلاب
يذري
العقيدة
المسيحية
كتبت
هالة
المصري يوم
الأربعاء 2
مايو 2007
قام
الدكتور
نصر الله
محمد
لبراجة
استاذ
الفلسفة
بجامعة
جنوب
الوادي
بتقرير
كتاب
بعنوان "تأملات
في الفلسفة
المسيحية"
صادر عن
كلية
الآداب
بقنا وقرر
البراجه أن
يبث حقده
في
المقررات
الجامعية
فأتي
الكتاب
مهينا
لجموع
الطلبة
المسيحيين
الذين
توجهوا
بالشكوي
إلى عميد
الكلية
والذي
أكتفي
بالاستماع
إلى الشكوى
وظل الأمر
كلاما
متناثرا
يتداوله
الطلاب في
حالة
اختناق
وشكاوي
ترجمت إلى
اللجوء
لبعض
المؤسسات
الدينية
وقد فاض
الكيل ببعض
الطلاب
وذلك بعد
أن توج
الدكتور
البراجه
الترم
باملاء
اسئلة من
المفترض
أنها على
قدر من
الأهمية
ولابد من
استذكار
مضمونها
لأنها
متوقعة في
الامتحان
وخارت
مقاومة
الطلاب
وخرجوا عن
تحفظهم..
تقابلت مع
أعداد من
الطلاب
الثائرين
على اهانة
عقيدتهم في
مقررات
دارسية
وأعطوني
نسخة من
الكتاب ولا
أخفي أني
صعقت من
المادة
المنشورة
وكنت في
شدة الذهول
للصمت الذي
صاحب تدريس
هذا الكتاب
وبالفعل
تحرك
بجوارنا
بعض
الحقوقيين
وواجهنا
بعض الجهات
بالأمر وفي
صباح اليوم
التالي
علمنا أن
البراجه تم
تحويله إلى
التحقيق
وتم فتح
ملفات
كثيرة له
وفي تحرك
جرئ ومسئول
قام
المستشار
نجيب
جبرائيل
بتقديم
بلاغ إلى
مكتب
النائب
العام
مرفقا به
نص المادة
المشتكي
منها
ومطالبا
بتوقيع
اقصى
العقاب على
هذا الكتاب
أورد
البراجة في
كتابه
التحاريف
المعتادة
عن تحريف
الانجيل
والصق تهمة
أفساد
المسيحية
بمعلنا
بولس
الرسول
وذلك من
وجهة نظز د.
البراجه
وقال أن
بولس
الرسول قد
دس على
المسيحية "الشرك
بالله"
والاقرار
بأن "عيسى
هو الله"
وقال أيضا
أن بولس
الرسول
الذي فضل
البتولية
على الزواج
قد جعل من
المسيحيين
كلهم
يتجهوا إلى
الممارسات
الرذيلة
تحت ستار
الرهبنة
كما أنه
شكك في
التثليث
وقال أن
البابا
أبطل أعمال
العقل
والمنطق
حينما
أجتهد في
توضيحه أن
الذات
الألهية
متشعبة
وليست
متعددة-
في الصفحة
الخامسة
عشر قال
سعادته أن
الإنجيل
مشكوك في
من كتبه هل
هم حوريين
أو مروي
عنهم
والشكوك في
أي لغة كتب
بها ومشكوك
في هل تم
نسخة ام لا؟
ذلك تم
جمعه وماذا
أسقط منه
أو لم يسقط
هذا بخلاف
استعراضه
لاسرار
الكنيسة
وتفنيده
لها جميعا
بأسلوب لا
يليق
باستاذ
جامعي ولا
أعرف ماذا
أخص أم
ماذا؟
وعرج
الدكتور
البراجه في
مؤلفه على
العلمانيين
وقال أن
العملمانية
فكرة
أوربية
نشأت في
أوربا
للتخلص من
براثن
الكنيسة
وبناء عليه
فهو لا
يعترف
بتعريفات
العلمانيين
العرب
لأنهم
يفتون فيما
لا يفهمون
على حسب
قوله.
وبالاتصال
تلفونيا مع
رئيس
الجامعة
نفي معرفته
بالكتاب أو
محتواه
وقال أنه
سمع كلاما
متطايرا
فقط ونفي
أن يكون
العميد قد
أبلغه بأي
شيء وقال
أنه أحال
الدكتور
براجه إلى
تحقيقات
كما أحال
الكتاب إلى
الجهات
المعنية
للبت فيه،
وأن كانت
مواده بها
ما يشوب أم
لا وأضاف
أنه لم
يتوجه إلى
مكتبه أي
طالب قبطي
للشكوي وقد
أبدى تحفظ
في سؤال عن
مدى مساءلة
العميد
الذي أخفي
عنه ما
يدور في
كليته.
جريدة
الأهرام 11
مايو 2007
أحالة مدرس
بجامعة
جنوب
الوادي
للتحقيق
لتضميين
كتابه آراء
عن
المسيحية.
أعلن
الدكتور
عباس منصور
رئيس جامعة
جنوب
الوادي أنه
تمت أحالة
الدكتور
نصر الله
محمد عبد
الحميد
ابراجه
مدرس
الفلسفة
بكلية
التربية
بقنا إلى
التحقيق
والخاص
بتضمن
كتابه
عبارات
وآراء ضمن
مادة
الفلسفة
للعصور
الوسطي
بالكلية عن
المسيحية
أظهر بعض
استياء
معانيها.
تعليق
هل وصل
مستوي
التعليم
الجامعي
واساتذته
إلى هذا
المستوي
العالم
يبحث في
اختراعات
أعظم من
المحمول
والانترنت
والكمبيوتر
ويكتشف كل
يوم أدوية
وعقارات
جديدة
لشفاء
الأنسان من
الأمراض
المستعصية
وعلمائنا
الافاضل
يبحثون
فيما لا
يقعل ويخجل
الانسان أن
يكتبه أو
ينطق به.
واساتذة
الجامعات
يدرسون
تحريف
الانجيل
وفساد
الرهبان
ويشككون في
عقائد
اخوانهم في
الوطن.. هذا
كل همهم
تحقير
الآخر
أخوهم في
الوطن.
فتنة
العياط!
بقلم:
مكرم محمد
أحمد
هل هان
الوطن،
وساد الجهل،
وأختفي
التسامح
إلى الحد
الذي يدفع
مجموعة من
أهالي قرية
صغيرة
تابعة إلى
مركز
العياط
للخروج إلى
شوراع
القرية
يحملون
الشوم
ومشاعل
النار
ليحرقوا
اكثر من 30
بيتا
لأقباط
القرية،
شاع أنهم
يحولون
منزل أحد
المواطنين
إلى كنيسة!
ولماذا خرج
هؤلاء
ومعظمهم من
شباب
القرية عقب
صلاة
الجمعة دون
أن يجدوا
من يمنعهم
من شيوخ
القرية
وعقلائها
ومدرسيها
وشيخ
مسجدها،
ويذكرهم
بأن بناء
كنيسة ليس
جرما وليس
عملا شريرا،
وليس تحديا
لأغلبية
أهالي
القرية
المسلمين
أو كسرا
للقانون،
لأن
الكنيسة
صنو المسجد
مكان
لعبادة
الله
الواحد
الأحد الذي
هو رب
المسلمين
ورب
النصاري له
ملكوت
السموات
والأرض وله
المجد في
الاعالي،
وإذا كانت
هذه
الحقيقة
موضع شكوك
البعض،
فلماذا لا
يتعاون
القائمون
على أمر
الديانتين
في إيضاحها
للعواء
بحيث يستقر
في أذهان
الجميع أن
العدوان
على
الكنيسة
مثل
العدوان
على المسجد
عدوان على
بيت الله؟!
وكيف يمكن
لاثنين من
المدرسين،
الذين من
المفترض
أنهم نور
القرية
ورسل العلم
إليها
يعلمون
الصغار
معني
التسامح
والتقارب
ومحبة الله
في وطن
واحد، أن
يقودا هذا
العمل
البشع وأن
يحرضا عليه
بكتابة
المنشورات
وتوزيعها
وأن يكونا
أدوات فتنة
تحض على
تدمير
منازل
الأقباط
وحرقها
باسم
الدفاع عن
الدين، على
حين يمنع
الإسلام
بقوة النص
الديني أن
يضار غير
المسلم في
دينه
وعقيدته أو
في ماله
وولده أما
بالنسبة
للأقباط
فوصية الله
لكل مسلم
أنهم
الأولي
بالمحبة
لأن من
بينهم قسيس
ورهبانا.
وإلى متى
يمكن أن
نصبر على
هذه الفتن
الصغيرة
التي تتكرر
في الريف
المصري،
وتزيد من
فرص
الاحتقان
الطائفي
دون مسوغ
حقيقي
خصوصا إن
كان أغلب
المشكلات
يخلص في
قضية واحدة
محاولة
استخدام
الأمر
الواقع
لبناء
كنيسة أو
دار
للخدمات
تقدم
الرعاية
للأسر
القبطية
الفقيرة
لأن هناك
من سوفون
ويعيقون
أجراءات
الترخيص
ويساعدون
على خلق
مناخ غير
صحيح في ظل
تباطؤ
متعمد
للبيروقراطية
الكسيحة،
وقصور شديد
في الوعي
وغياب
الفهم
الصحيح
لحقوق
المواطنة،
ونشاط مكثف
لأدعياء
الفتنة
الذين
يختلقون
الشائعات
ويجيش
مشاعر
العوام تحت
ذريعة
الدفاع عن
الإسلام؟!
ولماذا
يتأخر دون
مبرر واضح
أصدار
قانون واحد
ينظم دور
العبادة في
مصر سواء
كانت مساجد
أم كنائس،
ويجعل
الخدمات
التي
يقدمها
المسجد أو
الكنيسة
حقا متاحا
لكل مواطن
بصرف النظر
عن دينه؟ّ!
أليست هذه
هي القاعدة
التي أقامت
عليها
الجمعيات
الإسلامية
والقبطية
مشروعاتها
الخيريا في
القرن
التاسع عشر
ابتداء من
المبرة إلى
المساعي
المشكورة
إلى
الجمعية
القبطية.
أن واجب
كل قس وكل
شيخ في كل
قرية
مصرية أن
يدركا خطر
الفتنة
ويحاربها،
لا أن يكون
عونا لها
بدعوة
الانتصار
لطائفته
أو دينه،
أن الفتنة
حريق مخيف
يدمر
الجميع
وها هي
مستعرة في
العراق
درسا
قاسيا لكل
من ينسي أو
يتناسي
كما أن أي
خلل في
العلاقات
بين
المسلمين
والأقباط
في أي قرية
صغيرة
يدينهما
معا، لأنه
لا القرآن
ولا
الإنجيل
يحضان على
الفتنة،
على العكس
يحضان على
التعاون
والتعارف
والمحبة.
عيد
الأرواح
د. ماهر
كامل
All Souls Day
يطلق
على هذا
اليوم أيضا
أسم "عيد
الأرواح
الراحلة أو
المنتقلة"
The Feast of all Souls, Comwemortions of all
faithful departed
يطلق على
هذا اليوم – 2
نوفمبر- في
إيطاليا "يوم
الأموات"
وتحتفل
بهذا اليوم
الكنيسة
الكاثوليكية
وجمع
الكنائس
البروتستانية
احتفالا
بذكري
المؤمنين
الذين
انتقلوا
إلى عالم
الأبدية.
هذه
الاحتفالات
حول العالم
بنيت على
أساس أن
أرواح
المؤمنين
لم يتم
تطهيرها
تماما من
الخطايا
ولهذا
يلزمها بعض
الصلاة
لتساعدها
على
الانتقال
إلى الخلود
ولهذا
يقيمون
صلاة خاصة
تشمل إقامة
قداس خاص
إلا إذا
كان يوم 2
نوفمبر يقع
يوم أحد
وعندئذ
يقيمونه
الأربعاء
التالي أي
يوم 7
نوفمبر لأن
أحزان يوم
الأموات
يتناسب مع
أفراح يوم
الأحد
ولهذا
ينتقل يوم
الحزن
والملابس
السوداء
إلى يوم
الأربعاء.
تعود فكرة
الاحتفال
بيوم
الانتقال
إلى العالم
الأبدي إلى
زمان طويل
عقد إلى
يوم 1048 حين
كان أحد
السواح
عائدا من
أورشليم
قابل عاصقة
شديدة –
وإسمه بترو
دامياني –
وكان هذا
السائح
عائدا من
الأراضي
المقدسة.
قذفت هذه
العاصفة
بالسائح
إلى جزيرة
نائية.
وعندئذ
أوحي إلى
راهب أن
يقول
للسائح بأن
هناك في
مكان معين تظهر
روح بصفة
منتظمة
وتساعد
الأرواح
البشرية
على
التطهير
وتنقذها من
عذاب أبدي
بأمر مقدس
وقال
الراهب أن
الأرواح
الشريرة
كانت تحتج
دائما على
تأثير
الصلاة.
وهذا يفسر
كيف أن هذا
السائح
بمجرد
وصوله إلى
روما أنبأ
الأسقف
بقيمة
الصلاة
للموتي
وأعد
الأسقف
مباشرة يوم
2 نوفمبر
لصلاة
جماعية
لأرواح
المتقلين.
وقد أمتزج
أحيانا يوم
الأرواح
بيوم جميع
القديسين
ولكنه منذ
عام 1980 بعد
المؤتمر
الثاني في
الكنيسة
الكاثوليكية
إحتفظ يوم
المنتقلين
بالتاريخ
المجدد له
منذ القرن
الحادي عشر
حيث يصلي
فيه جميع
المؤمنين
لمساعدة
أرواح
المنتقلين
وأصبحت
عادة راسخة.
ما هي
الروح التي
تصلي
الكنيسة من
أجلها.
تعتقد معظم
الكنائس
المسيحية
أن الروح
جوهر مستقل
كان دائما
قبل
الميلاد
وبأمر ألهي
أتحدت مع
الجسد
فمنحته
الحياة بكل
احساساتها
وملكاتها
وذانياتها.
هذا الجوهر
خالج لا
يموت وكان
موجودا قبل
اتحاده
بالجسد وقد
بالغ بعض
العلماء
المختصين
في
الدراسات
الروحية
خطأ حينما
حاولوا
إيجاد ما
هو وزن
الروح بأن
يزنوا
الإنسان
قبل وبعد
الموت. إنه
من غير شك
تفكير
مادي في
طبيعته لأن
الروح ليست
مادة يمكن
ميزانها.
وفي عهد
السيد
المسيح
كانت كلمة "الروح"
ممزوجة
بكلمة "النفس"
ففي حين
قال متى
البشير "ماذا
يستفيد
الإنسان لو
ربح العالم
وخسر نفسه (أي
ذاته)" وقال
بولس
الرسول " أن
نفسه فيه"
بعد ما وقع
انسان من
الطابق
الثالث
واحتضنه
بولس
الرسول
وقال هذه
العبارة.
كان هذا
الامتزاج
موجود عند
الاغريق
وقدماء
اللاتين بل
وكانوا
أحيانا
يمزجونها
بكلمة "التنفس"
وفي اللغة
العربية
كانت كلمة
الروح تعني
"Nephren" أي
الحياة
وأحيانا
بمعني "النفس
الحي" .
هذا يفسر
كيف أن
معني كلمة
الروح كانت
تحمل عبر
العصور
أكثر من
معني واحد
ففي لغة
الفلسفة
مثلا كان
سقراط
اليوناني
يستخدم
الروح
بمعني "جوهر
الذات"
وفسر سقراط
هذه
العبارة
بأنها
الجوهر
الخالد
الذي يتجسم
في الانسان
ويمنحه
الخلود.
فإذا مات
الانسان
ظلت الروح
حيه
وتستطيع أن
تتجسد في
أجساد أخرى
متتالية في
تناسخ
يتناسب مع
طبيعتها.
وكان يعتقد
سقراط أن
الروح تشمل
ثلاث عناصر
وهي العقل
والانفعالات
والشهوة
الجنسية.
وكان يعتقد
أن لكل من
هذه
العناصر
قوتها
الخاصة حتى
يتم
التوازن في
النفس
البشرية.
وكان يعتقد
أن العقل (وهو
يشمل
الضمير) هو
الذي يتحكم
في التوازن
بين
الانفعالات
والشهوة
الجسدية (ID).
وكان
أرسطو
يعتقد مثل
أفلاطون أن
الروح هي
الجوهر
الحقيقي
للذاتية.
وأذاً
فالروح عند
أرسطو هي
التي تسيطر
على جميع
الملكات
الانسانية
للجسد.
وكان
القديس
توماس
أكويناس
ينادي بأنه
ما دامت
الروح ليست
مصنوعة من
مادة
تعرفها فهي
لا يمكن أن
تتحطم أو
تموت.. إنها
الجوهر
الذي يجعل
الانسان
يحس ويفكر
ويتكلم
ويتنفس
ويتحرك أى
إنها مصدر
العقلية
الانسانية
ويقول
البهائيون
إن الروح
هي خاتم من
الرب
وإشارة منه.
أن الروح
أعلى من
طبيعتها من
المادة وهي
هبة روحية
مستقلة
تماما عن
الجسد
بالرغم من
أنها تؤثر
في
الابداعات
الجسدية
وإنتاجاتها.
وقد تضعف
إنتاجات
الروح بسبب
عوائق
يثيرها
الجسد
ومشتهياته
وانفعالاته.
ولكن الروح
بعد ما
تنطلق من
التكوين
الإنساني
تعود إلى
قوتها ألتي
لا تعادلها
أي قوة..
ويشبه
البهائيون
الروح
بالشمس
التى قد
تضعف في
تأثيرها
بسبب
السحاب
والضباب
ولكنها
عندما تعود
إلى قوتها
تتمتع بقوة
كبيرة سواء
من حيث
الحرارة أو
الضوء. أن
الروح بعد
انطلاقها
من الجسد
ليست فقط
تواظب أو
تستمر حيه
ولكنها
خالدة.
ويعتقد
البوذيون
كذلك في أن
الروح هي
جوهر
الذاتية
المستقلة
ولكنها
تتأثر
أثناء
امتزاجها
بالجسد من
الحيث
الضعف
والقوة
ولهذا
متغيرة في
تأثيرها
ولهذا ليست
هي الروح
في حقيقتها
التي تختلف
عنها أثناء
امتزاجها
بالجسد.
ويعتقد
البوذيون
أن للروح
عدة درجات
فهناك
الروح
الحارة
القوية
التي تستمر
مع التناسه
والخلود
وهناك
العقل
السطحي
الذي يساير
الطبيعية
الانسانية
وهناك
الضمير
اللاشعوري
وهو الذي
يوجد أساسا
أثناء
النوم أو
الحياة
الغامضة
وهذا
يتلاشي عند
الانفصال
الجسدي
الروحي
التناسخي
ويعود
للوجود حسب
درجة
التناسخ
التالية.
وأما
المسيحية
كما تعرف
فهي تنادي
بأنه عند
الموت
تواجه
الروح
محاكمة من
الرب الذي
يرى كل ما
قام به
الانسان في
حياته من
أخطاء أو
حسنات ومدى
إيمانه
بالسيد
المسيح
وهكذا يصدر
الحكم إذا
كان يستحق
الحياة في
النور
الخالدة أو
العذاب
المتقد حيث
تنال الروح
الألم
والعذاب
وصرير
الإنسان.
تعتقد
المسيحية
في خلود
الروح
وأنها مصدر
الإرادة
الإنسانية
وتكوين
الشخصية
بما يصدر
عنها من
إرادة ولكن
هناك بعض
الخلافات
بين
المذاهب
المسيحية
إذ كانت
الحياة
الباقية
الخالدة
تتوقف في
الحكم
الأخير
غالبا على
العمل
الصالح أم
على
الإيمان
بالمسيح.
ولهذا يقول
بولس
الرسول أن
الجسد
يحارب
الروح
ولهذا
ينبغي أن
يعمل على
كبت الجسد.
من كل
العبارات
الخاصة
بالروح من
الواضح أنه
ينبغي أن
نهزم الجسد
بقوة الروح.
ولكن
المشكلة
التي تواجه
بعض
المذاهب
المسيحية
هو في
تساؤلها من
أين تأتي
الروح قبل
اتحادها
بالجسد.
ولكن معظم
هذه
العقائد
تشير إلى
أن كل روح
إنما تخلق
خصيصا لجسد
معين وأن
هذا الوجود
يعود إلى
ما قبل
الحمل أو
في وقته
وأن الله
هو الذي
يخلق كل
روح بنفسه.
وهناك
تساؤل آخر
بين بعض
المذاهب هو
متى يحدث
الانتقال
إلى عالم
الخلود؟
ففي لوقا
البشير في
الاصحاح 23
قال السيد
المسيح للص
اليمن "اليوم
تكون معي
في ملكوت
السموات"
وفي مناسبة
أخرى ذكرى
الإنجيل
كيف أن
الرجل
الغني كان
يتعذب في
حين أن
اليعارز
كان في حضن
السيد
المسيح
وطلب الغني
أن يرسل
إلى أخوته
ليعرفوا
مصيره
وينذرهم
ولكن السيد
المسيح قال
"لديهم
أنبياء
كثيرين"
وبيننا هوة
كبيرة لا
يمكن
عبورها.
في سفر
متى
الاصحاح
العاشر
لاتخافوا
ممن يقتلون
الجسد ولكن
خافوا ممن
يستطيع أن
يقبل الجسد
والروح
أيضا.
الواقع أن
هناك عشرات
بل مئات من
العبارات
وردت في
الكتاب
المقدس عن
الروح
باعتبارها
عنصر منفصل
عن الجسد.
وقد جاء في
مكان آخر "من
التراب
وإلى
التراب
يعود وأما
الروح
فتعود إلى
الله الذي
منحها.
هكذا
تختلف
التفسيرات
عن الروح
بين
الأديان
المختلفة
فالتفسيرات
الإسلامية
تختلف عن
المسيحية
وعن
البوذية،
وعن
البهائية
والهندية
بما يحتاج
إلى
مناقشات
طويلة
ولكنها
كلها لا
تشك في
وجود
الروح على
أنها
العنصر
الرئيسي
للحياة
الإنسانية.
وهذا يثبت
أنه بأية
لغة من
اللغات
وفي أي دين
من
الأديان
الروح
موجودة
وخالدة
ومهما
كانت
فلسفة
الحياة
التي
تعتنقها.
لك روح كما
أن لك جسد
وأن الجسد
بدون روح
ميت في ذته
دون أية
ظاهرة
للحياة.
|